عاجل

مضيق هرمز بين واشنطن وطهران.. التفاوض أقرب طريق للتوصل إلى اتفاق

كتب:  عماد حمدي الشماع

تتواصل المفاوضات بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، وسط مؤشرات على دخول الاتصالات بين الأطراف المعنية مرحلة حاسمة، في ظل مساعٍ للتوصل إلى تفاهم يضمن عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها ويخفف من تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

وأعلنت إيران أن المباحثات مع سلطنة عُمان وصلت إلى مراحلها النهائية بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التفاوض والتواصل مع إيران يظلان الخيار الأفضل للوصول إلى اتفاق وإنهاء حالة التصعيد.

ويبدو أن أي اتفاق محتمل قد يرتبط بعدد من الشروط والتفاهمات، من بينها الموقف الأمريكي من القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، في مقابل ضمانات تتعلق بحرية الملاحة وأمن الممر المائي الدولي.

وكانت إدارة ترامب قد أكدت في وقت سابق رفضها لأي ترتيبات من شأنها أن تكرس سيطرة إيران المنفردة على مضيق هرمز، باعتبار أن المضيق يمثل ممرًا مائيًا دوليًا بالغ الأهمية للتجارة والطاقة العالمية.

وفي المقابل، تتمسك طهران بموقفها بشأن ترتيبات الأمن والملاحة في المضيق، وسط حديث عن إمكانية السماح لدول أوروبية بالمشاركة في عمليات إزالة الألغام وتأمين الممرات البحرية.

كما أشارت التقارير إلى وجود تفاهمات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مسار ملاحي جديد في منطقة مضيق هرمز، في إطار الجهود الرامية إلى تأمين حركة السفن وتجنب مزيد من التصعيد.

وفي النهاية، يظل الحوار والتفاوض هو الطريق الأكثر أمانًا لتجاوز الأزمة، والوصول إلى اتفاق يحقق مصالح الأطراف ويحافظ على أمن الملاحة الدولية، بعيدًا عن التصعيد والمواجهة.

اللهم احفظ بلادنا، واحفظ مصر وشعبها ورئيسها ورجالها الشرفاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى