المتابعة المستمرة تصنع أجيالًا ناجحة.. اجتماع مجلس أمناء مدرسة الأمل للصم والبكم بالمرج

كتب: عماد حمدي الشماع
في إطار الحرص على دعم الطلاب من ذوي الهمم، وتعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة، عُقد اليوم ، الاجتماع الأول لمجلس الأمناء بمدرسة الأمل للصم والبكم بالمرج، برئاسة المستشار/ عماد حمدي الشماع، رئيس مجلس الأمناء، وتحت إشراف الأستاذة/ نجلاء محمد، مديرة المدرسة، وبحضور عدد من أولياء أمور الطلاب، إلى جانب المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالمدرسة.
وافتتحت الأستاذة/ نجلاء محمد، مديرة المدرسة، الاجتماع، مؤكدة أهمية المرحلة المقبلة وضرورة استمرار التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور، والاستماع إلى مقترحاتهم وأفكارهم بما يسهم في بناء جيل جديد من الطلاب من ذوي الهمم، قادر على الاعتماد على نفسه والمشاركة الإيجابية في المجتمع وخدمة وطنه.
وأشارت مديرة المدرسة إلى أن طلاب المدرسة يحظون باهتمام ورعاية جميع العاملين، مؤكدة أن التعامل معهم لا يقتصر على أداء الواجب الوظيفي، وإنما يقوم على مشاعر الأبوة والمسؤولية والحرص على توفير بيئة تعليمية وإنسانية مناسبة لهم.
كما أوضحت أن المدرسة تحرص على توفير وجبات غذائية ساخنة وطازجة للطلاب بصورة يومية، في إطار الاهتمام باحتياجاتهم، وهو ما انعكس، بحسب ما ذكرته، على ارتباط الطلاب بالمدرسة وحرصهم على الحضور والانتظام في الدراسة.
من جانبه، أكد المستشار/ عماد حمدي الشماع، رئيس مجلس الأمناء، أن التعاون بين المنزل والمدرسة يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الطلاب وتحقيق تقدمهم الدراسي والاجتماعي، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد من أجل مصلحة الطلاب.
وقال إن الطلاب من ذوي الهمم لهم قدراتهم ومواهبهم التي يجب اكتشافها وتنميتها، مؤكدًا ضرورة التعامل معهم باعتبارهم أعضاء فاعلين في المجتمع، وعدم وضع أي حواجز تحد من طموحاتهم أو مشاركتهم.
وأكد الشماع أن التواصل المستمر بين الأسرة والمدرسة ينعكس بصورة إيجابية على الطلاب، ويسهم في دعم مسيرتهم التعليمية وتحقيق مزيد من النجاح والتفوق.
من جانبها، تحدثت الأستاذة/ مرفت عطا، وكيلة مدرسة الأمل للصم والبكم بالمرج، عن أهمية استمرار اجتماعات مجلس الأمناء، موضحة أن التواصل الدائم بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة يساعد على متابعة الطلاب بصورة أفضل، ويسهم في معالجة أي تحديات قد تواجههم، بما ينعكس على مستواهم التعليمي وسلوكهم وتقدمهم.
كما أكدت الأستاذة/ عواطف عبدالله، الأخصائية الاجتماعية بالمدرسة، أن المتابعة المستمرة من جانب الأسرة تمثل عاملًا رئيسيًا في نجاح الأبناء، مشيرة إلى أهمية توفير الدعم والتشجيع لهم داخل المنزل، والتعامل معهم بصورة طبيعية بما يساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم.
وأوضحت أن دور الأخصائي الاجتماعي لا يقتصر على المتابعة داخل المدرسة، وإنما يمتد إلى التواصل مع الطلاب وأولياء الأمور والعمل على حل المشكلات التي قد تواجه الطلاب، مؤكدة ضرورة إبلاغ المدرسة بأي مشكلة تواجه الطالب حتى يتم التعامل معها في الوقت المناسب.
وفي السياق ذاته، تحدثت الأستاذة/ نجوى أحمد تمام، الأخصائية النفسية بالمدرسة، عن أهمية الدعم النفسي والأسري للطلاب، مؤكدة أن البيئة الأسرية المستقرة والتعامل الإيجابي مع الطالب يساعدان في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه، بما يدعم مستقبله التعليمي والعملي ويؤهله للمشاركة الفاعلة في المجتمع وسوق العمل.
وفي ختام الاجتماع، وجّه المستشار/ عماد حمدي الشماع خالص التحية والتقدير إلى جميع العاملين بمدرسة الأمل للصم والبكم بالمرج، من معلمين وموظفين وعمال وأخصائيين، وعلى رأسهم الأستاذة/ نجلاء محمد، مديرة المدرسة، تقديرًا لما يبذلونه من جهود لخدمة الطلاب ودعم مسيرتهم التعليمية.
وأكد أن المتابعة المستمرة والتعاون بين الأسرة والمدرسة يمثلان أساسًا مهمًا في صناعة أجيال ناجحة وقادرة على العطاء وخدمة المجتمع.



