عاجل

التوك توك وتأثيره على المجتمع المصري 

كتب: عماد حمدي الشماع

أن انتشار التوك توك في مصر خلال السنوات الماضية أصبح قضية تستحق الدراسة والاهتمام، لما له من تأثيرات اجتماعية واقتصادية على فئة كبيرة من الشباب والأطفال.

ففي الماضي، كان العديد من الطلاب والشباب خلال الإجازات الدراسية يتجهون إلى تعلم الحرف والمهن المختلفة، مما ساهم في إعداد أجيال من الفنيين والمهندسين وأصحاب الخبرات العملية. أما اليوم، فقد أصبح حلم الكثير من الشباب هو امتلاك توك توك والعمل عليه، الأمر الذي أدى إلى عزوف البعض عن تعلم المهن والحرف التقليدية التي كانت تمثل ركيزة مهمة لسوق العمل المصري.

فالأمر يتطلب وضع ضوابط واضحة لتنظيم عمل التوك توك، من خلال تقنين أوضاعه بشكل كامل، وتحديد سن مناسب لقيادته، بحيث لا يقل عن 30 عامًا أو أي سن تحدده الجهات المختصة، مع اشتراط الحصول على رخصة قيادة قانونية، ومنع الأطفال وصغار السن من العمل عليه أو قيادته.

وهذه الإجراءات من شأنها المساهمة في الحد من العديد من المشكلات الاجتماعية، وتشجيع الشباب على العودة إلى تعلم الحرف والصناعات المختلفة التي يحتاجها سوق العمل، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على مستقبل الأجيال القادمة.

حفظ الله مصر وشبابها، وأدام عليها الأمن والاستقرار، وتحيا مصر بشعبها العظيم ورجالها المخلصين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى