حضور الرئيس السيسى فيG7 ثقل لمصر الدولى

كتب: شمس الدين
يُعد حضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعات قمة مجموعة السبع (G7) تأكيدًا واضحًا على الثقل الدولي المتزايد لمصر ومكانتها المحورية على الساحة العالمية. فمصر كانت الدولة العربية الوحيدة المشاركة إلى جانب كبرى القوى الاقتصادية العالمية، وهي الولايات المتحدة وكندا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا واليابان، وهو ما يعكس تقدير المجتمع الدولي للدور المصري في القضايا الإقليمية والدولية.
وتكتسب مصر هذه المكانة لامتلاكها العديد من عناصر القوة والتأثير، وفي مقدمتها دورها الحيوي في ملفات الأمن والطاقة والاستقرار الإقليمي. فـقناة السويس تمثل أحد أهم شرايين التجارة العالمية، حيث يمر عبرها نحو 12% من حجم التجارة الدولية، وأي تعطّل لحركة الملاحة بها قد يؤدي إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار السلع والطاقة عالميًا.
كما لعبت مصر دورًا بارزًا في مكافحة الإرهاب على مدار السنوات الماضية، وقدمت نموذجًا ناجحًا في مواجهة التنظيمات المتطرفة، الأمر الذي ساهم في حماية المنطقة والعالم من مخاطر انتشار الإرهاب.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أثبتت مصر قدرتها على القيام بدور الوسيط الموثوق الذي يحظى باحترام مختلف الأطراف، وهو ما ظهر جليًا في العديد من الأزمات الإقليمية، سواء فيما يتعلق بجهود التهدئة في قطاع غزة أو في التعامل مع التوترات التي تشهدها المنطقة.
وتتمتع مصر كذلك بثقل اقتصادي وسكاني كبير، إذ تمثل سوقًا ضخمة تضم أكثر من 120 مليون مواطن، فضلًا عن كونها بوابة مهمة إلى الأسواق العربية والأفريقية.
ومن هنا تأتي أهمية مشاركة الرئيس السيسي في المحافل الدولية الكبرى، حيث يحرص دائمًا على طرح القضايا التي تمس الأمن والاستقرار والتنمية، واضعًا أمام المجتمع الدولي ثلاثة ملفات رئيسية هي: الأمن، والطاقة، وأوضاع اللاجئين، انطلاقًا من دور مصر ومسؤوليتها الإقليمية والدولية.
تحيا مصر… تحيا مصر.



