جمعية الخزان الخيرية تحتفي بيوم الوفاء.. لقاء يجمع أبناء الخزان ويُحيي ذكريات الزمن الجميل وتكريم مؤسس الجمعية الراحل كمال الدماطي

كتب: ابراهيم المشد

في أجواء يسودها الود والمحبة وروح الوفاء، وتحت رعاية جمعية الخزان الخيرية، شهدت الاحتفالية لقاءً مميزًا جمع أبناء الخزان والأصدقاء، في مشهد إنساني أعاد إلى الأذهان ذكريات الزمن الجميل، وجسد أصالة العلاقات الإنسانية وقيمة الترابط الاجتماعي، حيث التقت القلوب قبل الوجوه، وتجددت مشاعر المحبة والتقدير بين أبناء المجتمع الواحد.
وتأكيدًا على الدور المجتمعي للمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية ودعم الجيش والشرطة، وبتوجيهات معالي المستشار الشريف إسماعيل الأنصاري، رئيس المنظمة، وحرصًا على المشاركة الفاعلة في المناسبات المجتمعية والخيرية، توجه وفد رفيع المستوى من المنظمة للمشاركة في الاحتفالية، ضم كلًا من:
▪️ المهندس إبراهيم رجب المشد، نائب رئيس المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان.
▪️ معالي المستشار شريف غنيم، المستشار القانوني للمنظمة.
▪️ الأستاذ حكيم الراعي، رئيس لجنة الاتصال السياسي والمجتمعي.
▪️ الأستاذ أحمد سعيد، مسؤول قطاع فض المنازعات.
▪️ الأستاذ طارق عبد الرحيم، رئيس اللجنة العليا للإعلام بالمنظمة.
▪️ الأستاذ سعيد حسنين، مسؤول اللجنة العليا لخدمة المواطنين.
كما شهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات العامة والبرلمانية، وفي مقدمتهم:
▪️ النائبة شادية خضير، عضو مجلس النواب والبرلمان العربي، وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، ورئيس مجلس إدارة مركز شباب أول.
▪️ معالي النائب أحمد إسماعيل.
▪️ الأستاذ إبراهيم الجزار.
وتقدم الحضور بخالص الشكر والتقدير للأستاذ رفاعي العوامري، وللأستاذ إيهاب يونس، رئيس مجلس إدارة جمعية الخزان الخيرية، والأستاذ سعيد حسنين، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، ولكل القائمين على تنظيم هذه الاحتفالية، ولكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء الذي عكس روح التعاون والتآخي بين أبناء الخزان.
تكريم مستحق لاسم مؤسس الجمعية الراحل كمال الدماطي
وكان للوفاء عنوان خاص خلال الاحتفالية، حيث جرى تكريم اسم المرحوم الأستاذ كمال الدماطي، مؤسس جمعية الخزان الخيرية وأول رئيس لمجلس إدارتها، تقديرًا لمسيرته وعطائه وجهوده التي تركت أثرًا طيبًا في نفوس أبناء الخزان.
فقد رحل الجسد، لكن بقيت السيرة العطرة، وظل العطاء شاهدًا على إخلاص رجل آمن بقيمة العمل الخيري وخدمة الناس. فهناك رجال لا تغيب أسماؤهم برحيلهم، لأنهم يتركون خلفهم أعمالًا خالدة وبصمات تظل حاضرة في ذاكرة الأجيال.
أهل الخزان.. نموذج مشرف في المحبة والتكاتف
لقد أثبتت هذه الاحتفالية أن أبناء الخزان يمتلكون نموذجًا مشرفًا في الترابط والتلاحم، وأن المحبة والوفاء لا يزالان يمثلان أساس قوة المجتمعات وتماسكها.
فمثل هذه اللقاءات ليست مجرد مناسبات اجتماعية، بل رسائل إنسانية تؤكد أن صلة الأجيال، وتقدير أصحاب العطاء، وتعزيز العمل الأهلي، جميعها قيم تصنع مستقبلًا أفضل للأبناء والأجيال القادمة.
يدًا بيد نستطيع أن نصنع الفارق، وبالمحبة والوفاء نواصل مسيرة العطاء، وبالتعاون والتكاتف تبقى جمعية الخزان الخيرية وأهلها الكرام نموذجًا يُحتذى به في العمل المجتمعي والإنساني.



