عاجل

بحضور الاستاذ إبراهيم محروس رئيس مجلس إدارة جريدة “بتول نيوز “….الوحدة الوطنية تتجسد في الأفراح.. المصريون نسيج واحد يجمعهم الحب والتسامح

كتب: ابراهيم المشد

تظل الوحدة الوطنية واللحمة المجتمعية من أهم ركائز استقرار الوطن وقوته، فمصر لم تكن يومًا إلا وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والتآخي والاحترام المتبادل، مهما اختلفت العقائد أو تنوعت الثقافات، فالجميع شركاء في وطن واحد، تجمعهم روابط الإنسانية والانتماء والمصير المشترك.

ومن أسمى صور الوحدة الوطنية أن يشارك أبناء الوطن بعضهم البعض أفراحهم ومناسباتهم الاجتماعية والدينية، في مشهد يعكس أصالة الشعب المصري وقيمه الراسخة، ويؤكد أن المحبة الحقيقية لا تعرف اختلافًا، وأن الفرحة تزداد جمالًا عندما يتقاسمها الجميع.

وفي أجواء سادتها المحبة والمودة، شهدت المناسبة حضورًا مميزًا من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وممثلي المجتمع المدني والشخصيات العامة، حيث مثّل كنيسة مارجرجس بالحرفيين القس موسى، وعن كنيسة أهالينا 2 حضر أبونا فلوباتير وأبونا يعقوب، والمهندس إبراهيم محروس ممثل مجلس الكنيسة ورئيس مجلس إدارة جريدة  بتول نيوز” ، والأستاذ أبنوب.

كما شارك من المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية ودعم الجيش والشرطة، المهندس إبراهيم رجب المشد نائب رئيس المنظمة، والمهندس حكيم الراعي رئيس لجنة الاتصال السياسي والمجتمعي، والشيخ زكريا أحمد رئيس لجنة فض المنازعات، إلى جانب جمع كبير من المشايخ ورموز المجتمع المدني والشخصيات العامة.

وقد عكست هذه المشاركة صورة مشرفة للتلاحم الوطني، ورسالة واضحة بأن المصريين يجمعهم قلب واحد، وأن دور العبادة والمؤسسات المجتمعية تظل منابر للمحبة والسلام والتسامح، وأن الاختلاف الديني لا يمثل أبدًا حاجزًا بين أبناء الوطن، بل يجمعهم الاحترام والتعاون والعيش المشترك.

وفي هذه المناسبة الطيبة، نتقدم بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى فضيلة الشيخ حمدي أحمد، إمام مسجد أهالينا 2، بمناسبة زفاف كريمته، سائلين الله عز وجل أن يبارك للعروسين، وأن يجعل حياتهما عامرة بالمودة والرحمة والسعادة، وأن يديم الأفراح على الجميع.

إن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التآخي والتعايش، وستبقى وحدتها الوطنية صمام الأمان وقوتها الحقيقية، بأبنائها الذين يثبتون دائمًا أن المحبة أقوى من كل محاولات الفرقة، وأن الوطن يتسع للجميع.

تحيا مصر بأبنائها.. تحيا مصر بالمحبة.. وتحيا الوحدة الوطنية دائمًا وأبدًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى